Thursday, February 11, 2010

مصلك و الفاسدون

مصلك يا عزيزتي يبحث عنك و انتي عنه تتهين. قالو بلادي وإن جارات علي عزيزةٌ. و نحن نقول وإن دار عليها الزمان فهي له دائرةٌ. قد سكنتني كما سكنتها. مصلك يا مدينة وصلي واصلٌ رغم أنوف و سبابات جميع الأوغاد الذين تبنيتهم عسراً. مصلك يا عزيزتي سيحقنكي به جيلك الجديد أجمعٌ. لكي يعلم الأوغاد أنهم لن يفسدو فيك من جديد. سنسيل الحبر عن جريدك بعد أن جفى و نستبدل القرطاس بالبردة. سنعيد كتابة هذا القرن الجديد ولو كره الفاسدون. اعذريني يا عزيزتي, فان اليافع توه قد أصبح متيقظاً ولكنه لكي حتى يصبح كهلا قريب اللحد هرماً.

1 Comments:

Anonymous Anonymous said...

كيف يمكن لشخص أن يبقي على عقله سليما صحيحاً اذا ما أحب مدينته حباً لا متناهياً و رسم لها الآمال الكبار ثم توظف مدينته اؤلئك الأوغاد بمئات الآلاف من الريالات لا لشيء الا أن يعيثوا فيها الفساد ولا يقفوا عند ذلك فقط بل تكبروا على "الجاهلين" من حولهم لأنهم هم وحدهم الذين يعلمون؟

Thursday, February 18, 2010  

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

Links to this post:

Create a Link

<< Home