Sunday, February 21, 2010

تلك هي عفيفة وسام الدباغين

عليهم اللعنة. قد كفروك قبل أن يسمعوك!

من هو ذاك المعطي و متى أصبحت أنت المستلمة المستسلمة؟

أنت لا تنتنظرين الحقائق.

أنت ماريه العفيفة لا القبطية.

دعيهم يصلبون من كانو في الأمس يعبدون.

ليبكوهم بعيداً عنك يا محققة الحقائق ذلك هو إحتمالك الوحيد الجميل.

0 Comments:

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

Links to this post:

Create a Link

<< Home