Friday, March 5, 2010

غيضٌ من فيض


سيداتي و ملهماتي ،


قلتم الكثير وأعرف عنكم القليل... فأسمحوا لي أن أرد عليكم وأن لم تكن خواطركم تخاطبني ومقابلاً أعدكم أن لا أطيل.


أقول لكم انكم مادمتم قد رقصتوا في جنازة مسخ ذاك الماضي الحديث فإنكم حاضر المستقبل ومستقبل هذا الحاضر الذي مسخ هو الأخر مسعوراً.


فاعلمي يا عليا أنك شريفة قرى الوصل العظيمة ..


وأن هذا المأوى الذي ترسمين فيه كلمات البدون سيدوم وأن وطنك الأخر سيدوم ..

سيعود ذاك فتى. سيعود لي فتى لبنان. وتبقين أنت أميرة الإمارات


واعلمي يا مسلمة الأقباط أنك محبوبة الله ..

تلك هي الريم ..

متى انطلقت غدوت كهب الريح عاصفةً بذاك المتوسط العادي لأنها لاتتكلم لغة العاديين ..

تعرفهم وتعاشرهم ولكنها ترفض مخاطبتهم بتلك اللكنة ..

هم يتحدثون معها وهي تردهم أو ترد عليهم و فالغالب تردهم و مخيلتها تبصق عليهم ..

تلك هي سيدة النياشين مطبوعة


وختاماً استودع تلك الزاجلة المستديرة ..

وأقول لها أنك لست مرسال الأنباء والأخبار. أن حاملة الأفكار ..

أنت التي ترفض تأجيل الأحلام وتقنين الأمال ..

استمري واذكري يا إبنة العقلاء أنك عاقلة هذا الدهر



هذا المستقبل سنجعله مشرقاً مبهراً رغم حقد الحاقدون وضعف هؤلاء المتوسطون العاديون ..

هذا المستقبل سنجعله مشرقاً وأن اضطررنا لأن نقطره هو وشمسه وسماءه ورجاله ونساءة لكننا لن نأخذ أغنامه!!

0 Comments:

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

Links to this post:

Create a Link

<< Home