Thursday, April 15, 2010

وطني

أنا هنا في التفاحة الكبيرة وأجد نفسي أشتاق لتمورك الصغيرة

لست ضجراً لكنه لذيذٌ هذا السرحان الغارق فيك يا وطني


وطني

أود أن أقول لك الكثير وأعلم أنك تعلم أنه كثير


وطني

أعلم أنك تعلم أنني أحلم أحلامي المستيقظة واقفاً شامخاً

وأعلم أيضاً أنك تعلم أن فخري بك يعبر السماوات ليصل عيسى فيلقي عليه تحيةً سالمة ثم يرتفع حتى يكاد أن يناجي الله أن يفرجك من كرب من عاث بنفطك وشعبك فساداً


وطني

أعلم أنك تراني مستعجلاً

ولكنني أعلم أيضاً أنك تعلم أن إستعجالي ليس مراهقاً بل مناضلٌ

يناضل مرتزقتاً قد فرقهم من لم يرتزق مثلهم

يناضل نسأً ورجالاً منذ زمنٍ بعيد

يناضل مرتزقتاً أجرهم وغنيمتهم رفعتك وتقدمك يا وطني


وطني

قد حار دمعي في عيني

فسال

فلجمته

فإنفجرت كل عيوني ولم أجد لها سبيلاً إلا أن أطفو ثورتها

وكاد سيلانها أن يدعني في قاعها


وطني

قد جفت دموعي ولكن إلى حين

فإن أمطارك الحمضية لازالت تسيل


وطني

اعذرني فإن لي ثأر لادية له مع جميع من صلبوك

ولكن الأوغاد لم يعرفوا يهوذا منذ ألفين عام

ولا أظنهم كانوا يعرفون أن زادك يا وطني أتاك به زايد ولن يزايدوا بعد زايد

ونحن المرتزقة وإن كثرنا حتى اصبحنا ألوفاً مؤلفة لن نزيد على زايد


اشتقنا لمؤسسك يا وطني


للحديث بقيةٌ يا وطني أما الأفعال فلا نهاية لها









2 Comments:

Anonymous Anonymous said...

Expression-smith. Beautiful.

Friday, April 16, 2010  
Blogger Al-ain Rose said...

Wow! Wonderful sentimental words!

Monday, April 26, 2010  

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

Links to this post:

Create a Link

<< Home